صورة اخرى ناادرة لمدينة جرجا في محافظة سوهاج التقطت عام 1852 م وتعتبر اقدم صورة فوتوغرافية موجوده لمدينة جرجا العريقة .
وزي ما قلنا قبل كده ان جرجا من أكبر مدن صعيد مصر ومن أعرق مدنها وكانت من قبل ولاية مستقلة في بداية الحكم العثماني، وأصبحت تسمي مديرية جرجا إبان حكم محمد علي وحدودها من أسيوط إلى أسوان, ثم بدأت المساحة في التقلص حتى أصبحت مساحة محافظة سوهاج الحالية.
تم نقل مقر المحافظة إلى قرية سوهاي أو مدينة سوهاج الحالية عام 1930م وسميت المحافظة باسم سوهاج عام 1960.
مكتوب في بطاقتي الشخصية انا دمي سكر زي النيل وملامحي ملامح مصرية والنيل مرسوم جوه عروقي وعيوني عيون فرعونية وخدودي جبالك وهضابك وصوابعي صوابع عسلية وشفايفي بأسمك موشومة و صوتي نغم سمسمية *** مكتوب في بطاقتي الشخصية الصبح انا بفطر علي شوفك وعشايا حبك يا بهية والليل بتمشى علي شطوتك عاشق لياليكي السحرية والقلب معلق في هواكي علي قد ما كان عشقك ليا وكمان مكتوب جوه بطاقتي أنا مصري وأمي مصرية مولود من جوه رحم أرضك من طينك كحلت عنيا والحبل السُري كان نيلك مفطوم علي كلمة حرية والنبض اللي يدب في قلبي خطوات الناس رايحة وجيا ومساَجدك وكنايَسك شاهد علي روح الوحدة الوطنية
صوره لفتاه من ارض الفيروز ( سيناء الحبيبه ) عام 1923
صناعة القلل والزير في احدي قرى محافظة قنا عام 1870 م وواضح في الصورة الافران التي يتم عمل القلل فيها , وبعد صناعتها كان يتم نقلها عبر نهر النيل في المراكب الشراعية لتوصيلها الي باقي المدن
كورنيش النيل في القاهرة في الخمسينات قبل بناء مبنى الاذاعة والتليفزيون المصري -ماسبيرو -.
ومدخل كوبري قصر النيل علي يسار الصورة كما ان مبنى ماسبيروا لم يكن موجودا في ذلك الوقت لانه قد بدء بناءه في أغسطس عام 1959 م وتم الانتهاء منه في 21 يوليو 1960م
فى 13 يونيه سنة 1906 م فى عهد الخديوى عباس حلمى التانى ، وقت ما كان اللورد كرومر مندوب الانجليز السامى على مصر ، ذهبت جماعه من الظباط الانجليز برحلة صيد حمام بجوار قرية دنشواى فى محافظة المنوفيه ، لكن و هما بيصطادو ولعت النار فى جرن من اجران الفلاحين بسبب البارود ، وعندما شاهد الفلاحين ذلك خافوا علي اولادهم واسرهم وهجموا علي الضباط الانجليز فضرب واحد من الضباط الانجليز خرطوشه من بندقيته فاصابت احدي السيدات في القريه فوقعت ع الارض مجروحه ، فهجم رجالة القريه على الانجليز و ضربوهم.
وعند هروب الظباط الانجليز من الضرب اصيب واحد منهم بضربة شمس فمات , و اتهم الانجليز الفلاحين بقتله.
حسب قانون الأحكام العرفيه الذي طبقه الانجليز فى مصر عام 1895م لحماية عساكر الاحتلال البريطانى ، و بناء على قرار قدمه محمد شكرى باشا مدير المنوفيه ، اتشكلت محاكمه خاصه يوم الاحد 23 نوفمبر 1906 ، قضاتها كانو بطرس باشا غالى بوصفه ناظر الحقانيه بالنيابه ، و فتحى بك زغلول رئيس المحكمه الاهليه -شقيق سعد زغلول - ، و الانجليز هيتر المستشار القضائى بالنيابه و بوند نايب رئيس المحاكم و الكولونيل لدلو القاضى العسكرى ممثل جيش الاحتلال البريطانى , سلطة الاتهام عن الانجليز كان بيمثلها ابراهيم بك الهلباوى.
صدر حكم مبالغ فيه ومتعسف بإعدام اربعه من اهالى دنشواى هم حسن محفوظ ، يوسف سليم، السيد عيسى سالم، محمد درويش زهران ، و اتحكم على 12 فلاح بالاشغال الشاقه لمدد مختلفه و بجلد كل واحد فيهم خمسين جلده ، و ده كان بتهمة قتل الظابط الانجليزى اللى مات من ضربة شمس. و اتنفذت الاحكام فى قرية دنشواى نفسها أمام الفلاحين و اهل الضحايا و شاف الاطفال ابائهم يعدمون ويشنقون امام اعينهم . و كتب جورنال المقطم اللى كان مقرب من الانجليز إن المشانق ارسلت الي دنشواى قبل ما يصدر الحكم .
استقبل المصريين خبر المحاكمه و العقوبات الظالمه بكثير من الاسي والحزن عبر عنه المفكر سلامه موسى بقوله انه لما سمع الخبر و هو فى اسكندريه بياكل فى مطعم : " فلما قرأت الحكم عمنى جمود يشبه الغثيان فلم استطع الأكل جملة أيام. و دارت فى رأسى خواطر جنائيه عن هؤلاء المعتدين على بلادنا و أهلنا " ، وأضاف : " و لا تزال دنشواى عندى من الذكريات النفسيه الأليمه ".
عم مصر التوتر و ندد مصطفى كامل بالمدبحه الاستعماريه و سافر انجلترا و ندد هناك بمدبحة كرومر ضد الفلاحين المصريين و طاف فى عواصم اوروبا لعرض قضية استقلال مصر و نشر فى الجرائد الفرنسية مقالات تنديد بإحتلال الانجليز لمصر. مفكرين و كتاب كبار فى اوروبا و بريطانيا نددو بمدبحة دنشواى و كان منهم جورج برنارد شو ، و اضطرت الحكومه البريطانيه بعد ذلك الي عزل مندوبها السامى فى مصر اللورد كرومر.
والصورة توضح لحظة اعدام المتهمين واللذين نحتسبهم عند الله من الشهداء في قرية دنشواي بالمنوفيه عام 1906 م
عيني عليك يا وطن مال الطاعون عالطاعون و إتكاترت الأحزان و دقنا طعم الوجع من كافة الألوان أحزان تسم البدن و جراح تصيب الروح عيني عليك يا وطن ممنوع عليك البوح
نطير بحضراتكم الي مكان يمكن يكون اغلبنا لا يعرف عنه اي شيء حتى الاسم وهو مدينة ابو زنيمه ومناجم المنجنيز في جنوب سيناء في الفترة من 1900-1920 م
وأبو زنيمة هي احدى مدن جنوب سيناء تبلغ مساحتها حوالي 5000 كيلو متر مربع، وتبعد بنحو 80 كيلو متراً عن رأس سدر وكان بها ميناء فرعوني لنقل الفيروز والنحاس إلى باقي مناطق مصر.
ويوجد بها حاليا مصانع للجبس والفيرومنجنيز ومعظم سكانها يعملون بهذه الصناعات وبالمحاجر والمناجم القريبة منها ويعمل جزء آخر منهم في الزراعة خاصة في منطقة غرندل حيث تتوفر المياه الجوفية ومياه الأمطار وتشكل السياحة احدى مقومات المدينة حيث يوجد بالقرب من المدينة معبد حتحور في سرابيط الخادم بالإضافة الي وادي غرندل وحمام فرعون الذي يستخدم للسياحة العلاجية.
في عام 2009 عثرت إدارة المحميات الطبيعية بجنوب سيناء علي حوت نافق من نوع المنك النادر يصل طوله 10 امتار ويزن 10 اطنان ويعد من الأنواع النادرة الموجودة بسواحل البحر الاحمر.
فيديو نادر يصف الحياه في القاهرة وميادينها عام 1938 م الفيديو صامت لكن فيه لقطات جميله جدا وخاصة اللقطة اللي في الاول بتاعة عسكري المرور , ويحتوي الفيديو علي لقطات متعددة من ميدان الاوبرا القديم والبنك الاهلي المصري ومصر الجديدة والعديد من اماكن القاهرة مدة الفيديو 10 دقايق تقريبا انصح حضراتكم بمشاهدته
الصورة النادرة دي لمسجد السلطان قلاوون بالقاهرة التقطت في القرن التاسع عشر عام 1875 م وقبة المسجد كانت مكسورة وامام المسجد سوق لبيع الادوات المنزلية و اعتقد انه كان يوم جمعه
أنشئ مسجد السلطان قلاوون، على يد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، تاسع سلاطين الدولة المملوكية عام 1285م، ويعتبر ثانى المساجد التى أنشئت فى عهد المماليك . ويشرف المدخل الرئيسى للمسجد على شارع المعز لدين الله ,ويكسو مصراعى بابه كسوة نحاسية حفرت وفرغت بزخارف جميلة، ويؤدى هذا المدخل إلى مجاز طويل مسقوف يفصل بين القبة والمسجد، وبنهايته باب كان يؤدى إلى البيمارستان الذى جار الزمان على معظم معالمه.
وأمام المسجد توجد القبة والتى خصص بها مدفن لقلاوون، والبيمارستان- المستشفى- الذى يكون مع المسجد، وكان يشتمل على كثير من الأقسام لعلاج الأمراض المختلفة وألحقت به صيدلية لتركيب وصرف الأدوية للمرضى، كما خصص به مكان لتدريس الطب، وجعله قلاوون مشاعاً للغنى والفقير، ووصفه المؤرخون بأنه من مفاخر مدينة الشرق فى القرون الوسطى.
ويقع مدفن قلاوون على يمين الداخل إلى المجاز المتقدم الذكر وله بابان يؤدى أحدهما إلى صحن مكشوف، والثانى يؤدى يؤدى إلى المدفن رأسا، وقد قامت لجنة حفظ الآثار العربية من سنة 1903-1912 بتجديد هذا المدفن فرممت بعض جوانبه وأصلحت الرخام والزخارف وأكملت الناقص منها وجددت بعض الشبابيك الجصية وأعادت الأسقف إلى أصلها.
ويقابل بابى المدفن بابان يؤديان إلى المسجد الذى خطط على نظام المدارس وهو مكون من إيوانين متقابلين يطلان على صحن مكشوف، أكبرهما إيوان القبلة الذى تتكون وجهته من ثلاثة عقود محمولة على عمودين من الرخام، وينقسم هذا الإيوان إلى قسم أوسط كبير يكتنفه رواقان جانبيان يفصلهما عنه صفان من العقود المحمولة على أعمدة رخامية وبصدره محراب كان يحاكى محراب المدفن إلا أنه فقد بعض معالمه وقد ازدانت طاقيته ووجهة عقده بالفسيفساء المذهبة.
ويكسو الجدران من الداخل أسفال الأكتاف ووزرة من الرخام الملون ويعلو الخردة الدقيقة المطعمة بالصدف طراز مكتوب عليه بالذهب آيات قرآنية، أما المحراب فإن ما حواه من دقة صناعة الرخام وما اشتمل عليه من رسومات هندسية بديعة تجعله فى مصاف أجمل المحاريب فى مصر.
مساء الخير علي اهل مصر زمان والان وفي كل زمان - اتأخرت علي حضراتكم سامحوني
الصورة لسور الازبكية في القاهرة وتجارة بيع الكتب المستعمله التقطت عام 1939 م
وسور الأزبكية اسمٌ يتردد على ألسنة كُلِّ الكُتَّابِ والمثقفين في مصر، ومعظم الكُتّاب والمثقفين العرب، وبعض المثقفين الأجانب، ولا يوجد في مصر مُثَقَّفٌ إلا وقد زاره مرةً ،على الأقل، في حياته مهما كانت مقدرته المالية . هذا السور العريق الذي شكل ولسنواتٍ طويلةٍ منزلةً خاصَّةً لدي المثقف المصري والعربي، فكانت كتبه المصدرَ الأوّلَ لمعظم الكُتّاب والمفكرين الكبار، المتواجدين على الساحة الثقافية الآن، وكثير من الراحلين ؛ لأنه بمثابة المعرض الدائم للكتاب في قلب القاهرة، ولا ينافس سورَ الأزبكية في تفرده الثقافي إلا ضفافُ نهر السين بمدينة باريس الفرنسية، فهما يشتركان في احتضان الثقافة وتقديمها للناس بمبالغَ قليلة! السور بدوره نال أهمية خاصة لدى مثقفي مصر والعالم العربي، حتى إن الأديب الأستاذ سليمان فياض في برنامجه الإذاعي من سور الأزبكية -قبل أكثر من 20 عامًا- أطلق عليه (جامعة الفقراء)، حيث يجد الراغبون في القراءةِ والعلم من أبناء الطبقة الفقيرة ضالَّتَهُم بأسعار زهيدة. بل إن بعضا ممن صاروا رؤساء لمصر كان من رواد هذا المكان العتيق، فجمال عبد الناصر كان يتردد بنفسه على سور الأزبكية كثيرا؛ ليقتني منه الكتب التي يريدها، وليطمئن على حال بائعيه، وكذلك فعل بالمثل الرئيس السابق أنور السادات قبل أن يكون رئيسا لمصر، وبعد أن أصبح رئيسًا لها، كما ذكر هو هذا في كتابه الشهير (البحث عن الذات).
لذلك، فأهمية سور الأزبكية لا تنبع من أنه مكانٌ لبيع الكتب القديمة، وإنما لأنه أصبح على مرّ السنين واحدًا من أهم الأماكن التي يمكن لأي إنسان أن يجد فيها ضالَّتَه، حتى إنه أصبح -بلا مبالغة- المكان الذي يساهم في تشكيل ثقافة المصريين، نظرًا لما تزخر به مكتباته، التي يبلغ عددها الآن 133 مكتبة، بأمهات الكتب في كافة المجالات، فهو يُعَدّ مقصدًا لكل من يبحث عن أي كتب أو مراجع لا يجدها، سواء من طلبة الجامعات، أو من الأساتذة، والباحثين في كافة المجالات، كما أنه يزخر بباعة المجلات والصحف القديمة التي تؤرخ لتاريخ مصر .
الاسكندرية التي لم ترها اعيننا: صورة عسكري المرور في تقاطع شارع سعد زغلول مع شارع الكنيسة مع تقاطع شارع الفلكي بمدينة الاسكندرية في الثلاثينات من القرن العشرين
في مصر قبل بناء السد العالي كانت هناك اعوام يأتي فيها الفيضان فيغمر الاراضي الزراعية مياه النيل وغالبا ما تؤدي هذه المياه الي تلف المحاصيل الزراعية وغرقها , وايضا هناك سنين لا يأتي فيها الفيضان فيؤدي الي قلة في المياه المطلوبة للزراعة .
ففي شهر ديسمبر عام 1954 م بمدينة قنا بصعيد مصر قام احد الخبازين بزيادة سعر الخبر مستغلا النقص في القمح في ذلك الوقت فقامت السلطات وقتها بالحكم عليه بالجلد في ميدان عام امام الناس ليكون عبره لباقي التجار الجشعين المستغلين للظروف .